قالت لجنة من العلماء اليوم ان بركان ايسلندا الثائر أظهر علامات على ازدياد في نشاطه إلا أن سحابة الرماد التي ألحقت أضراراً هائلة بحركة الطيران الأوروبية بدأت تنحسر عن مسارات الطيران المزدحمة.
وقال العلماء إن الرياح على ارتفاع كبير تدفع سحابة الرماد مباشرة نحو الجنوب فوق المحيط الأطلسي على ارتفاع نحو تسعة كيلومترات دون تأثير يذكر على أنماط الطيران في شمال أوروبا باستثناء أجزاء من ايرلندا.
وقال خبراء انهم رصدوا مؤشرات على تزايد النشاط الزلزالي في العمق أسفل البركان مما يشير إلى أن الصخور المنصهرة تشق طريقها عبر الطبقات الصخرية وتقترب من القشرة البركانية.
من جهته قال سيرلو هجالتادوتير المتخصص في فيزياء الأرض ان ثورة البركان تجري بكامل سرعتها مشيراً إلى ان ذلك يتضح من خلال القياسات ولأن البركان لا يزال ينتج القليل من الغبار بالتزامن مع انفجارات كبيرة.
من جانبها قالت خبيرة الأرصاد الجوية غودرون نينا بيترسون في مؤتمر صحفي ان التأثير على حركة النقل الجوي الأوروبية لا يذكر لكن هذا يرجع إلى سلطات الطيران في كل دولة.
وكانت سحابة الرماد البركاني التي تصاعدت من بركان ايافيالايوكول الذي يقع أسفل نهر جليدي في جنوب ايسلندا عطلت الرحلات الجوية في شمال أوروبا على مدار أسبوع الشهر الماضي وحرمت شركات الطيران من عائدات بمليارات اليورو.
ووصلت السحابة إلى ارتفاع عشرة كيلومترات في الجو يوم الثلاثاء الماضي وهو ارتفاع أعلى مما وصلت إليه خلال الأزمة الشهر الماضي قبل أن تتراجع نوعاً ما يوم أمس الأربعاء.
Related posts:
- سحابة الحوسبة إستراتيجية Microsoft القادمة كشفت شركة Microsoft عن إستراتيجيتها المستقبلية والتي تعتمد على قاعدة...
الوظائف ذات الصلة يقدمها لكم من جانب آخر على href='http://mitcho.com/code/yarpp/'> .





Loading...
